لماذا طائر الحبارى تحديداً؟

لا يتعلق هذا البرنامج بالحفاظ على نوع واحد من الكائنات الحية (طائر الحبارى)، فهذا النموذج الناجح الذي يقدمه المعلمون للطلاب يمثل أداة تعليمية تساعد في رسم صورة أكبر حول كل الجهود المبذولة في سبيل صون الحياة الطبيعية عموماً.

لقد بدأت أعداد طيور الحبارى (التي تعتبر الطرائد التقليدية للصقور) تتناقص في البرية منذ سبعينات القرن الماضي، وقد أدرك الشيخ زايد طيّب ثراه آنذاك أهمية المحافظة على تقليد الصقّارة وصون طائر الحبارى في الوقت نفسه، ولذا أوعز ببدء برنامج الإكثار في الأسر. واليوم، نرى رؤيته الرامية إلى حفظ هذا الطائر الفريد قد تحققت، وأصبح لحفظ الحبارى قصة نجاح يشار إليها بالبنان، وتتردد أصداؤها على كل لسان.

جميع الحقوق محفوظة للصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى 2019